الفتح وما أدراك ما الفتح ونحن هنا لا نقصد الفتح الفلسطينية بل كلمة فتح بالمطلق. عندما يقرع جرس الباب يقوم صاحب المنزل بفتح الباب ولكن تبعاً لقراره الحر بفتح الباب، وهنا تصبح عملية الفتح تابعة لإرادة المدقوق بابه وليس الداقق وإذا تمت عملية فتح الباب، يكون الفاتح هو صاحب المنزل يعني من الداخل وبإرادة الفاتح. هذا من جهة ومن جهة أخرى فهناك من يفتح محلاً أو دكاّناً أو سوبرماركت إلخ إلخ... أما هنا فعملية الفتح تتم بعد أن يجهّز الفاتح المكان وتجهيزالمكان يعني أن المكان لم يكن جاهزاً أصلاً وهذا يعني أنه لطالما جهوزية المكان لم تكن أصلاً فإن وجودالإنسان السابق للفتح في هذا المكان غيروارد. ولذلك فإن عملية الفتح سوف تتم بعد التجهيز قيقوم الفاتح بفتح الباب أمام الزبائن المعزومين المصطفين وراءه وحينها لا يكون أحد في الداخل فيدخلون معاً يشترون فيعودون ولا يبقون قيقيمون. هذا من الجهة الأُخرى أما من الجهة الأَخرى فإن كل ما قلناه يمكن أن ينعكس وبالتالي تبقى كلمة الفتح وينعكس تسلسل الأفعال فيصبح الفاتح من الخارج والفاتح الأصلي مفتوح وزوار صاحب الدكان مقيمين ويلا يلا آمين وطنين ومئات السنين قتصبح الفتح مجداً ويصبح المجد جنة ما بعد اللحد. احذروا يا أخوان وتذكروا عند فتح الباب أن هناك من إن لم تفتحوا له الباب خلعهو ودخل وفعل ثم أصبح ثم فتح.
No comments:
Post a Comment