Friday, March 11, 2011

الأحوال الطقوسية...

الطويلة أبو ظبي، ديسمبر 9 2010:إن ردة فعل المسلمين على اغتيال خالد بن حنظر كانت غاية في العنف والهمجية، وبالتالي أصبح معها المسلمون مجموعات متفرقة لا وجهة محددة لها سوى ما يدفع نحو النهب والسيطرة لتحصيل الثروات بأبخس الأثمان. و لهذا المشهد المأساوي بدايات عديدة أبطالها من أصصحاب الديانات الأولى كاليهودية والمسيحية. إن الحريق الكبير لمدينة تنصورة، والذي تسبب فيه مجموعة تدين باليهودية وراح ضحيته الآف مؤلفة من أهل المدينة الآمنين في بيوتهم وشوارع مدينتهم الضيقة المكتظة بحركة تجارية نشطة، هو دليل آخر على درجة الجهل اللامحدود الذي يسيطر على عقول وأحاسيس من أدانو بدينٍ نسب مصدره إلى السماء. وقصتنا لا تنتهي هنا، فإن المسيحيين وهم من ادّعو المحبة والسماح وراحوا "يبشروا" بدينٍ جديد من ذات المصدر ولكن في نسخة مختلفة هم أكثر البشر إجراماً وتعصباً وجهلاً. يذكر التاريخ بوضوح كيف أن المسيحيين هم من أبادوا بلدات ومساكن لشعوب المنطقة الموجودين منذ زمن الإنسان الأول.
هذا وقد سردت قصص تاريخية موثقة عن مدى الدمار الحاصل بفعل من اتبعوا الدين، أحذر الجميع من حملةٍ جديدة يعد لها الملحدون انتقاماً من السماويين وانشاء الله سينتصر الفائز وينتشر العدل في بقاع الأرض وتعود الطمأنينة إلى صدور الآمنين.
شكراً
عبدو دخيلو

No comments:

Post a Comment