Wednesday, August 24, 2011

يا أشرف الشرفاء...نصيحة متواضعة

’يا أشرف الناس’ عبارة أطلقها وشهرها أشرف الناس ليصف جمهور مساند متقدم غير مستسلم. ردّدها ثم أعادها ثم كررها وكررها فأصبحت مكررة. إن ’لأشرف الناس’ أثر كبير، وبما إنو في تكرير كتير فالتوقعات المحتملة والمبنية على إفادات عدة لأشخاص عدة وشخصيات متعددة إن هذا التكرير عم يؤدي إلى نفاذ الكمية الشريفة، وهذا الشيء طبيعي عند النظر والبحث بماهية التكرير وكيف أن عند كل عملية تكرير ينتج عنها كمية أقل من المكرّر الأصلي، بنوعية أفضل. وهنا يا أخوان التفسير المنطقي لما يحصل ميدانياً بين ’أشرف الناس’ من مخالفات غير شريفة ومواقف متكبرة لم تكن لتكون لولا التكرير. يا سيّدي أرجوك لا تكرّرها أكثر حتى لا تخلص الناس وتصبح معها هذه العبارة نداء بحث وتحرّي بعد أن كانت، صفة.
عبدودخيلو،

Friday, May 20, 2011

لمن يهمه الأمر:الثورة مزيفة

إن الذي يجري في العالم العربي من حراك شبابي مطالب بالحرية لا يمكن وصفه بالثورة. عندما نراجع الثورات التي أتقنها أصحابها وتفانوا بصناعتها والتي شكّلت نموذجاً ثوريّاً وإطاراً عملانياً للثوريين لا أظن أنه بالإمكان التخلف عنه ولو تغيّر الزمان والمكان. إن الثورة الحسينية جائت عقائدية، ثقافية، متفانية في قضيتها ومخلصة لأهلها ولم ترتبط بظرف زماني معيّن أو بظالم أونظام محدد، بل رسمت خطوط واضحة للعمل الثوري الرافض للظلم والمؤدي إلى إفراز مجتمع مؤمن بنفسه وحريص على مصلحته الدنيوية وتلك المتعلقة بالآخرة. وهناك أيضاً أيقونة الثورات الحديثة الرفيق إرنستو غيفارا الذي لم يتردد بقوله لأحد رفاقه المبتهجين باستسلام آخر ظباط النظام في سانتا كلارا " إن الثورة بدأت الآن وما خضناه كان مجرد حرب". قول غيفارا يدل على عمق وغنى ثقافي بماهية الثورات وعلى معرفة بواجباتها. ولذلك لا أجد دليل على هذه التسمية للتحركات الآنية بل أسباب. والسبب الوحيد هو لهث الوسائل الإعلامية العربية المفلسة وراء مادة دسمة تنقلها للمشاهد الذي فضّل أوبرا والحكيم فل على مشاهدة تقاريرها المدسوسة الهادفة إلى الترويج السياسي والديني لملك ما أو شيخ ما. هذه المادة لم تكن لتكون دسمة لولا التعليب المتقن والتسمية الجذابة "ثورة". أليست هذه قواعد التسويق التي تعلمناها من الغرب؟

يا رفاق، إن ما يحصل من تزييف للثورة يطل علينا وكأنه نسخة أصلية، كيف لا و ليس هناك من ثوّار أحياء أقوياء يقومون بفحص النسخة الحالية التي ادعتها الشاشات لتسويق اسمها وملكها. بالنسبة لي، لن تنطلق ثورة حقيقية إلا عندما يكون هناك وطن ومواطنة وإيمان راسخ بالوطن ماضياً حاضراً ومستقبلاً. بربكم، هل هناك ساحة عربية واحدة يوجد فيها ما يؤهلها للثورة؟

مبروك للجزيرة والعربية على النجاح المتقن لحملتهم، نأمل أن لا تطول ثوراتهم فتؤخر الثورات الحقيقية.

شكراً.

Thursday, April 21, 2011

You crave junk when stressed

I survived the Lebanese Civil/religious/political... war. So did my family with the aid of drugs and alcohol and music. All insisted to stay alive so to harvest the wonderful lebanon post war. This is not about Lebanon. This is about the Financial Crisis.

Have you thought about the damages this crisis is causing? So, do you feel that you friends are the same? Boss? Brother? Friend living abroad...? Isn't this crisis eating us alive. It looks like the crisis have mutliple damaging functions that work in all directions. It starts with scaring the shit out of you, then you become all insecure, you fight rather than talk, you argue rather then debate and you attack rather then approach...

Two days ago, I craved junk. For those who know me.. well, I fuckin hate junk. On this day, I was ready to kill for a burger. the following day, i needed the junkiest pizza... What was going on? Why that crave. It says, you crave junk when stressed.. I believe it. I was never stressed ever before. I got tired, like really tired, but never stressed. Never craved junk, or woke up with aching jaw...

Being the analytical me, I did realize that this is caused by my job. I did spend a year without one, thought that was stressing me out, but nope. It is the job. I believe that every small to medium company is infested and infected with financial crisis deadly bacteria. People can no longer bear other people. We are fighting on one piece of bread, like our near ancestors did during the WW1 time in lebanon. The difference now, we became more CIVILIZED, we don't confront, we do it from the BACK (diplomatically). Fuck everyone around you so you can keep all the bread to yourself and those you care about...

The dilemma is, do you not work and get infected, or change to a safer basin?

Will let you know soon

Friday, April 1, 2011

خرابيط

خرابيط

هناك الهفوات والأغلاط والأخطاء والخطيئة وكذلك فهنالك الخرابيط وهي وصف لما قد يوحي بأنه صحيح وطبيعي ولكن ما تلبث أن تحلل مضمونه تجده يقتقر للإقناع الدقيق، وهنا تصبح الأمور مخربطة . مؤخراً خطرت على بالي بعضاً من الخرابيط ورأيتني أنظمها في لائحة عنونتها خرابيط وقررت أن تكون خفيفة وحتى ظريفة لتسلية القرّاء وإبعاد الضجر عنهم ودعوتهم للمشاركة من خلال إضافة أية خربوطة لهذه اللائحة وسوف نصل معاً لتكوين أطول لائحة خرابيط على وجه المعمورة وتكون اللائحة مسودة بيان تأسيس لحزب حركة مكافحة الخرابيط العالمية. والشرط الوحيد الذي يؤهل الخربوطة لدخول اللائحة هو أن تكون عامة ومنتشرة بأكثر من بقعة جغرافية ومعروفة عند أكثر من عشرة أنفار.أما بالنسبة لخرابيطي فهي التالية:
1 المحارم الورقية الخاصة بمسح الطيز. الخربوطة: أننا لو نزعنا ورقة واحدة فقط حسب التقسيم الواضح عند أطراف المحرمة الواحدة فلن تكفي لمسح طيز نملة. أرجو المناقشة لمن لم يقتنع.
2 الحارس الآسيوي الحافظ للأمن .الخربوطة: ما هي وظيفة هذا الآسيوي بالظبط؟!! لأنني لا أذكر أنني أفصحت عن إسم ورقمي وأصلي وفصلي عند عبوري إلى المنطقة التي يتولى حمايتها هذا الشخص المسكين. أرجو المناقشة لمن لم يقتنع
3 الإجابة على الهاتف النقال بعد طول رنين لتطلب من الرانن أن "يحكيك بعدين"لأنك مشغول.الخربوطة: إذا لزّق الرانن واستمر الرنين، فلا بد من أنه مصر على الكلام.وبالتالي إذا ما قررت أن ترد، فيجب عليك أن تكون مستعداً لقضاء بعضاً من الوقت تستمع لما سيقوله الرانن. أما أن ترد وتكون أنت المتكلم الأول وتطلب تأجيل المكالمة!!!هذه خربوطة، يا رد واسمع يا ما ترد بالمرة. أرجو المناقشة لمن لم يقتنع
هل من مزيد؟ إذا في..زيد.

Saturday, March 26, 2011

حرب الكنافة

نابلسية ولاّ بيروتية ولاّ عكّاوية ولاّ صيداوية ...؟؟؟ ما في شك إنو الكنافة قوية وداخلة بكل حميّة غذائية شامية، ولكن المثير للجدل هو الجدل الأبدي الذي يبدأ مع كل ترويقة فيها كنافة يجتمع فيها رفيقين عربيين من قطرين مختلفين شبيهين أو جارين.الأول:شوطيبة هالكنافة الثاني: كنافتنا أذكى (أو) أزكى، الأول: بس نحنا منعملا أطيب، الثاني: كنافتكو زبالة، الأول: نحنا طوّرناها ونشرناها، الثاني: إحنا اخترعناها...إلخ إلخ حتى يقولان "إنت غلطان ومش فهمان وتاريخك مش عرفان" وهكذا تكمل حرب الكنافة ويبقى الحرمان من المكان ونسيان الزمان وقلّة الأمان في بلاد المتحاربان وكأننا لا نستطيع أن نحوّل الكنافة إلى جسور تسهّل العبور وتغلي الشعور وتلغي الغرور. يا جماعة،

             إن في تعدّدِ الخلطاتِ تزيد الضرطاتِ                   وهي في الأعداءِ تفقعِ
            إن الكنافة مشروعٌ موحدٌ                                   لشعبٍ عربيٍ أركعي
            فعن مصدرها لا تختلفوا                                  إن في اختلافها تمتعِ
  

Sunday, March 13, 2011

فقط للمتعة

للتسلية يا أولادي إقرؤاعن أن هناك مسلمون وهناك مسيحيون وهناك إسلاميون وهناك نصارى وهناك محمديّون وهناك كفّار وهناك يهود وهناك هندوس وهناك بوذيّوون وهناك سيخيّوون وهناك ملحدون وهناك مؤمنون وهناك مجوسيّوون.. وللحياة يا أولادي ابحثوا عن مكانٍ ما بين أرجاء الأرض حيث البشر فهم يكذبون ويفرحون ويقتلون ويتعبون ويلعبون ويحششون ويُخمرون ويعيشون ويموتون ويربحون ويخسرون ويكيدون ويساعدون ويخدمون ويخططون ويحاربون ويستسلمون ويقاومون  وينجحون ويرسبون ويتمتعون ويشتاقون.

Friday, March 11, 2011

الأحوال الطقوسية...

الطويلة أبو ظبي، ديسمبر 9 2010:إن ردة فعل المسلمين على اغتيال خالد بن حنظر كانت غاية في العنف والهمجية، وبالتالي أصبح معها المسلمون مجموعات متفرقة لا وجهة محددة لها سوى ما يدفع نحو النهب والسيطرة لتحصيل الثروات بأبخس الأثمان. و لهذا المشهد المأساوي بدايات عديدة أبطالها من أصصحاب الديانات الأولى كاليهودية والمسيحية. إن الحريق الكبير لمدينة تنصورة، والذي تسبب فيه مجموعة تدين باليهودية وراح ضحيته الآف مؤلفة من أهل المدينة الآمنين في بيوتهم وشوارع مدينتهم الضيقة المكتظة بحركة تجارية نشطة، هو دليل آخر على درجة الجهل اللامحدود الذي يسيطر على عقول وأحاسيس من أدانو بدينٍ نسب مصدره إلى السماء. وقصتنا لا تنتهي هنا، فإن المسيحيين وهم من ادّعو المحبة والسماح وراحوا "يبشروا" بدينٍ جديد من ذات المصدر ولكن في نسخة مختلفة هم أكثر البشر إجراماً وتعصباً وجهلاً. يذكر التاريخ بوضوح كيف أن المسيحيين هم من أبادوا بلدات ومساكن لشعوب المنطقة الموجودين منذ زمن الإنسان الأول.
هذا وقد سردت قصص تاريخية موثقة عن مدى الدمار الحاصل بفعل من اتبعوا الدين، أحذر الجميع من حملةٍ جديدة يعد لها الملحدون انتقاماً من السماويين وانشاء الله سينتصر الفائز وينتشر العدل في بقاع الأرض وتعود الطمأنينة إلى صدور الآمنين.
شكراً
عبدو دخيلو