Saturday, March 26, 2011

حرب الكنافة

نابلسية ولاّ بيروتية ولاّ عكّاوية ولاّ صيداوية ...؟؟؟ ما في شك إنو الكنافة قوية وداخلة بكل حميّة غذائية شامية، ولكن المثير للجدل هو الجدل الأبدي الذي يبدأ مع كل ترويقة فيها كنافة يجتمع فيها رفيقين عربيين من قطرين مختلفين شبيهين أو جارين.الأول:شوطيبة هالكنافة الثاني: كنافتنا أذكى (أو) أزكى، الأول: بس نحنا منعملا أطيب، الثاني: كنافتكو زبالة، الأول: نحنا طوّرناها ونشرناها، الثاني: إحنا اخترعناها...إلخ إلخ حتى يقولان "إنت غلطان ومش فهمان وتاريخك مش عرفان" وهكذا تكمل حرب الكنافة ويبقى الحرمان من المكان ونسيان الزمان وقلّة الأمان في بلاد المتحاربان وكأننا لا نستطيع أن نحوّل الكنافة إلى جسور تسهّل العبور وتغلي الشعور وتلغي الغرور. يا جماعة،

             إن في تعدّدِ الخلطاتِ تزيد الضرطاتِ                   وهي في الأعداءِ تفقعِ
            إن الكنافة مشروعٌ موحدٌ                                   لشعبٍ عربيٍ أركعي
            فعن مصدرها لا تختلفوا                                  إن في اختلافها تمتعِ
  

Sunday, March 13, 2011

فقط للمتعة

للتسلية يا أولادي إقرؤاعن أن هناك مسلمون وهناك مسيحيون وهناك إسلاميون وهناك نصارى وهناك محمديّون وهناك كفّار وهناك يهود وهناك هندوس وهناك بوذيّوون وهناك سيخيّوون وهناك ملحدون وهناك مؤمنون وهناك مجوسيّوون.. وللحياة يا أولادي ابحثوا عن مكانٍ ما بين أرجاء الأرض حيث البشر فهم يكذبون ويفرحون ويقتلون ويتعبون ويلعبون ويحششون ويُخمرون ويعيشون ويموتون ويربحون ويخسرون ويكيدون ويساعدون ويخدمون ويخططون ويحاربون ويستسلمون ويقاومون  وينجحون ويرسبون ويتمتعون ويشتاقون.

Friday, March 11, 2011

الأحوال الطقوسية...

الطويلة أبو ظبي، ديسمبر 9 2010:إن ردة فعل المسلمين على اغتيال خالد بن حنظر كانت غاية في العنف والهمجية، وبالتالي أصبح معها المسلمون مجموعات متفرقة لا وجهة محددة لها سوى ما يدفع نحو النهب والسيطرة لتحصيل الثروات بأبخس الأثمان. و لهذا المشهد المأساوي بدايات عديدة أبطالها من أصصحاب الديانات الأولى كاليهودية والمسيحية. إن الحريق الكبير لمدينة تنصورة، والذي تسبب فيه مجموعة تدين باليهودية وراح ضحيته الآف مؤلفة من أهل المدينة الآمنين في بيوتهم وشوارع مدينتهم الضيقة المكتظة بحركة تجارية نشطة، هو دليل آخر على درجة الجهل اللامحدود الذي يسيطر على عقول وأحاسيس من أدانو بدينٍ نسب مصدره إلى السماء. وقصتنا لا تنتهي هنا، فإن المسيحيين وهم من ادّعو المحبة والسماح وراحوا "يبشروا" بدينٍ جديد من ذات المصدر ولكن في نسخة مختلفة هم أكثر البشر إجراماً وتعصباً وجهلاً. يذكر التاريخ بوضوح كيف أن المسيحيين هم من أبادوا بلدات ومساكن لشعوب المنطقة الموجودين منذ زمن الإنسان الأول.
هذا وقد سردت قصص تاريخية موثقة عن مدى الدمار الحاصل بفعل من اتبعوا الدين، أحذر الجميع من حملةٍ جديدة يعد لها الملحدون انتقاماً من السماويين وانشاء الله سينتصر الفائز وينتشر العدل في بقاع الأرض وتعود الطمأنينة إلى صدور الآمنين.
شكراً
عبدو دخيلو

Friday, March 4, 2011

الفتح والفاتح والمفتوح


الفتح وما أدراك ما الفتح ونحن هنا لا نقصد الفتح الفلسطينية بل كلمة فتح بالمطلق. عندما يقرع جرس الباب يقوم صاحب المنزل بفتح الباب ولكن تبعاً لقراره الحر بفتح الباب، وهنا تصبح عملية الفتح تابعة لإرادة المدقوق بابه وليس الداقق وإذا تمت عملية فتح الباب، يكون الفاتح هو صاحب المنزل يعني من الداخل وبإرادة الفاتح. هذا من جهة ومن جهة أخرى فهناك من يفتح محلاً أو دكاّناً أو سوبرماركت إلخ إلخ... أما هنا فعملية الفتح تتم بعد أن يجهّز الفاتح المكان وتجهيزالمكان يعني أن المكان لم يكن جاهزاً أصلاً وهذا يعني أنه لطالما جهوزية المكان لم تكن أصلاً فإن وجودالإنسان السابق للفتح في هذا المكان  غيروارد. ولذلك فإن عملية الفتح سوف تتم بعد التجهيز قيقوم الفاتح بفتح الباب أمام الزبائن المعزومين المصطفين وراءه وحينها لا يكون أحد في الداخل فيدخلون معاً يشترون فيعودون ولا يبقون قيقيمون. هذا من الجهة الأُخرى أما من الجهة الأَخرى فإن كل ما قلناه يمكن أن ينعكس وبالتالي تبقى كلمة الفتح وينعكس تسلسل الأفعال فيصبح الفاتح من الخارج والفاتح الأصلي مفتوح وزوار صاحب الدكان مقيمين ويلا يلا آمين وطنين ومئات السنين قتصبح الفتح مجداً ويصبح المجد جنة ما بعد اللحد. احذروا يا أخوان وتذكروا عند فتح الباب أن هناك من إن لم تفتحوا له الباب خلعهو ودخل وفعل ثم أصبح ثم فتح.