إنه اختراع منبّه ، ضروري أحياناً ويزعج أحياءاً ولكن تبقى علته الأساسية بمن يستخدمه.
في دراسة ميدانية قمت بها بنفسي حاولت من خلالها التعرف على تعددية استخدام هذه الآلة التي بدون شك أنقذت الكثيرين من إصابة أكيدة ومن حوادث كثيرة إلى أن جاء الزمان ومعه الحاكم بأمر الله أو من دونه فتغير الإنسان الذي أتاه الأمر بعدم التعبير عن الرأي الذي يؤدي إلى الفتنة أو إلى العبث بأمن الدولة أو أمن الأمة أو أمن الآمنين من الأنين. وكان الأمر واضح والقانون صريح "الكلام ممنوع " وعندها لم يجد الإنسان غير الزمّور وهو آلة بسيطة الإستخدام يصدح في الهواء فيصم الآذان ويفرج عن هم الضاغط فيشعر بنشوة التعبيروكان ما كان وامتلأت الشوارع والأحياء بالمزمرّين غير الآبهين والمصرّين عل إيصال سخطهم وغضبهم من غير أن يثيروا انزعاج الحاكم الحامي لأمن البلاد والعباد. وهنا لا بد من المقاربة بين الشعوب لنجد أن أكثر المزمّرين هم هؤلاء المتعرضين للظلم والفقر والتعتير وما أكثرهم في بلادنا وشوارعنا. أماّ الحل لوضع حد لهذا الزمور، الذي أصبح يشبه المزمار الإسكتلندي الذي أغاظ الإنكليز فأعدموا صاحبه وكل من يستعمله، يقتضي بتركيب عوازل صوتية وإغلاق الشباك وتشغيل التكييف وإكمال المشوار وكأنه شيئاً لم يكن. الله يستر من الزمور الخارق للعوازل الصوتية وألله يزيد التزمير إلى حين.
عبدو دخيلو.
I hope you don't mind I transfer to English. I just wanted to inform who ever reads this piece that I wrote this only 2 weeks prior to Tunisia Revolution. The main inspiration WAS Egypt. I am very happy that this is about to change.
No comments:
Post a Comment